دراﺳﺔ : ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت ﻧﻈﺎم آي“ أو إس ” أﺷﺪ ﺧﻄﺮًا ﻣﻦ ” ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت “ أﻧﺪروﻳﺪ

0

أﻇﻬﺮت
دراﺳﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﺻﺎدرة ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺔ “
آﺑﺜﻮروﺗﻲ ” Appthority أن ﺣﻮاﻟﻲ 90 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ
ﻣﻦ اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎت اﻟﻤُﺜﺒَّﺘﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﺟﻬﺰة اﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ
اﻟﺬﻛﻴﺔ ﻗﺪ ﺗُﺸﻜِّﻞ ﻣﺼﺪر ﻗﻠﻖ أﻣﻨﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ

ﻷﺻﺤﺎب ﺗﻠﻚ اﻷﺟﻬﺰة . واﻋﺘﻤﺪت
اﻟﺸﺮﻛﺔ اﻷﻣﻨﻴﺔ “ آﺑﺜﻮروﺗﻲ ” ﻓﻲ اﻟﺤﺼﻮل
ﻋﻠﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ دراﺳﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺎﻧﺎت ﺟُﻤِﻌﺖ ﻣﻦ
ﺧﺪﻣﺔ إدارة ﻣﺨﺎﻃﺮ اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎت اﻟﺴﺤﺎﺑﻴﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ

ﻟﻬﺎ . وﻗﺎﻣﺖ
اﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﺄداء ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺳﺎﻛﻦ ودﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻲ وﺳﻠﻮﻛﻲ
ﻟﺤﻮاﻟﻲ 400 ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﺠﺎﻧﻲ وﻣﺪﻓﻮع ﻋﻠﻰ
ﻧﻈﺎﻣﻲ آي“ أو إس “و” أﻧﺪروﻳﺪ ”، وذﻟﻚ ﺑﻐﻴﺔ ﺗﻘﻴﻴﻢ
اﻟﺴﻠﻮك اﻟﺨﻄِﺮ أﻣﻨﻴًﺎ ﻷﻛﺜﺮ اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎت ﺷﻴﻮﻋًﺎ

ﻋﻠﻰ ﻛﻼ اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﻦ . ووﺟﺪت
“ آﺑﺜﻮروﺗﻲ ” أن ﺣﻮاﻟﻲ 95 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎت
اﻟﻤﺠﺎﻧﻴﺔ اﻷﻛﺜﺮ ﺷﻴﻮﻋًﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻣﻲ آي“
أو إس “و” أﻧﺪروﻳﺪ ” واﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪدﻫﺎ اﻟﻤﺎﺋﺘﻴﻦ ، ﺗُﻈﻬﺮ
ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﺳﻠﻮﻛًﺎ ﺧﻄِﺮًا واﺣﺪًا ، وﺑﺎﻟﻤﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ
اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎت اﻟﻤﺪﻓﻮﻋﺔ ، ﻓﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺗﻨﺨﻔﺾ إﻟﻰ 80
ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ، ﺣﻴﺚ وﺟﺪت اﻟﺸﺮﻛﺔ أن أرﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ
ﺧﻤﺴﺔ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﺳﻠﻮﻛًﺎ ﺧﻄِﺮًا

. واﻛﺘﺸﻔﺖ
“ آﺑﺜﻮروﺗﻲ ” أﻳﻀًﺎ أن ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت ﻧﻈﺎم آي“ أو
إس ” اﻟﻤُﺸﻐِّﻞ ﻷﺟﻬﺰة ﺷﺮﻛﺔ “ آﺑﻞ ” اﻟﺬﻛﻴﺔ ، ﺗُﻌﺘﺒﺮ
إﺟﻤﺎﻻً أﺷﺪ ﺧﻄﺮًا ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت ﻧﻈﺎم اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ
“ أﻧﺪروﻳﺪ ” اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﺸﺮﻛﺔ “ ﺟﻮﺟﻞ ”، ﺣﻴﺚ أﻇﻬﺮت
اﻟﺪراﺳﺔ أن ﺣﻮاﻟﻲ %91 ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت اﻷول
ﺗﺤﻮي ﺳﻠﻮﻛًﺎ ﺧﻄِﺮًا ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ %83 ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ

ﻟﻠﺜﺎﻧﻲ . وﺑﺤﺴﺐ
اﻟﺪراﺳﺔ ، ﺗﺘﻔﺎوت اﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎت اﻟﻤﺤﻔﻮﻓﺔ ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﻃﺮ
، ﻣﺜﻞ ذﻟﻚ ﻓﻬﻲ ﺗﺘﻀﻤﻦ أﺷﻴﺎء ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ
ﺗﺘﺒﻊ اﻟﻤﻮﻗﻊ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻲ ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪم ، ﺣﻴﺚ وُﺟِﺪ
َ أن 70 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت آي“ أو إس ” “و

أﻧﺪروﻳﺪ ” اﻟﻤﺠﺎﻧﻴﺔ ﺗﻘﻮم ذﻟﻚ . ﻛﻤﺎ
ﺗﻈﻬﺮ اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎت ﺿﻌﻔًﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﻮﺛﻴﻖ ، وﻫﻲ ﺗﻘﻮم
ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎت اﻟﻤﺴﺘﺨﺪم ﻣﻊ ﺷﺒﻜﺎت اﻹﻋﻼن
، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ذﻟﻚ ، ﻓﻬﻲ ﺗﺼﻞ إﻟﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ
ﺟﻬﺎت اﻻﺗﺼﺎل ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺗﻒ اﻟﻤﺴﺘﺨﺪم ، أو اﻻﺳﻢ

اﻟﻤُﻌﺮِّف ID ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪم . وﻳﻜﻤﻦ
اﻟﺴﺮ ﻓﻲ أن ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت ﻧﻈﺎم آي“ أو إس ” أﺷﺪ
ﺧﻄﺮًا ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت “ أﻧﺪروﻳﺪ ”، أن ﻟﺪﻯ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت
اﻷول اﻟﻘﺪرة اﻓﺘﺮاﺿﻴًﺎ ودون أي ﻗﻴﻮد إﻟﻰ اﻟﻮﺻﻮل
إﻟﻰ اﻻﺳﻢ اﻟﻤُﻌﺮِّف ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪم ، وﻫﻮ أﻣﺮ ﻣﻌﺮوف
. ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻔﺮض “ آﺑﻞ ” ﻗﻴﻮدًا ﺻﺎرﻣﺔ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ
، وﻟﻜﻦ اﻟﻤﻄﻮرﻳﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻄﺮق ﻣﻠﺘﻮﻳﺔ

، ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ اﻷﻣﺮ ﻣﺪارًا ﻟﻠﺸﻚ . ﻣﻦ
ﺟﻬﺔ أﺧﺮﻯ ، أﻇﻬﺮت دراﺳﺔ “ آﺑﺜﻮروﺗﻲ ” أن ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت
ﻧﻈﺎم آي“ أو إس ”، وﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أﻧﻬﺎ ﺗﻈﻬﺮ
ﺳﻠﻮﻛًﺎ ﺧﻄِﺮًا ، إﻻ أن ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت “ أﻧﺪروﻳﺪ ” ﺗﻤﻴﻞ
إﻟﻰ ﺟﻤﻊ ﺑﻴﺎﻧﺎت أﻛﺜﺮ ﻋﻦ اﻟﻤﺴﺘﺨﺪم ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ
إﻟﻰ ﺟﻤﻊ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت أﻛﺜﺮ ﻋﻦ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺘﻲ
ﻳﻤﺎرﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﺎزه اﻟﻤﺤﻤﻮل ، ﺑﺎﻟﻤﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻦ

ﻣﻨﺎﻓﺴﻪ آي“ أو إس ”. وأﺷﺎرت
اﻟﺪراﺳﺔ إﻟﻰ أن اﻟﺪرس اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ اﻟﻮاﺟﺐ
ﺗﻌﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻫﻮ أن ﻣﻄﻮري
اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎت ﻳﺪرﻛﻮن اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻊ
ﺑﻴﺎﻧﺎت اﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ، وأن ﻫﻨﺎك ﻃﺮﻳﻘًﺎ ﻃﻮﻳﻼً
ﺗﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت اﻷﺟﻬﺰة اﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ وﺑﻴﻦ
اﺣﺘﺮام ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ اﻟﻤﺴﺘﺨﺪم وﻣﺨﺎوﻓﻪ اﻷﻣﻨﻴﺔ .

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

مرحبا بك اخى الزائر اتمنى ان تعجبك المدونة
ابدى برائيك فى هذا الموضوع......

الاحصائيات

Check PageRank

انضم الينا